هل قُصف منزل مدني لرجل أعمال في أربيل؟ أم قُصف مركز إستراتيجي للموساد؟ أم استهدفت الصواريخ السفارة الأميركية؟ لا أحد يعلم، بينما تعرف كل الصحف العراقية كيف تحرك الأزمات لصالح أجندتها الشخصية؛ فبين تملق للصدر وتبجيل لبارزاني وغرق في أحضان إيران، استطاعت تحويل مسار الصواريخ الإيرانية نحو مقرات بعضها البعض، مضللة في طريقها المواطنين كافة بإغراقهم في بحر من الاتهامات والتصريحات المتضاربة.




