






صديقكم الصدوق وقلمكم المأجور، الضمير الحي في هذه الأمّة الميتة، الصرح الإعلامي والبوق الصادق، الدكتور الأستاذ فهمي الخفيف، انبرى يكتب هذا المقال، ليضعه بين أيديكم وفي عقولكم، ويكشف حقيقة ما حدث في الساحل وكنيسة الدويلعة والسويداء، وحقيقة ما سيحدث في القادم من الأيام على امتداد التراب الوطني السوري.

يمثّل الوسواس القهري واحداً من تلك التحديات التي يصعب تحويلها إلى فرص، وهذا بحد ذاته تحدٍّ يصعب تحويله إلى فرصة. الكاتب فهمي الخفيف يطلعكم على أفضل علاجات الهوية الوطنية من خلال المقال

يناقش الكاتب والباحث عن تبريرات لمناصرة خامنئي، الزميل عبد الدافش نكّاشة، التداعيات المترتبة على هزيمة إيران مثل تمكّن إسرائيل من استهداف سوريا واليمن وغزة ولبنان، ونجاحها في تهجير الفلسطينيين وبث التفرقة بين العرب.



هل سألت يوماً لماذا يترحّم الناس على القذافي وصدام حسين ومبارك وبوتفليقة؟ هل لاحظت نمطاً يتكرّر في تصرّفات الأمهات اللواتي يعايرن أبناءهن بأبناء خالاتهم، ومعلّمي الشاورما البخلاء، وموظفي الحكومة الضجرين؟ الحقّ معك. الأمر ليس صدفة، ولا علاقة له بثقافة مشتركة؛ فهم جميعاً، وأنت من ضمنهم، مؤامرة أُنتجت في مختبر أمريكي.
