
هكذا نشرت دكاكين الصحافة اللبنانية نفايتها ثم أشعلتها لتخنق المرشحين المستقلين والناخبين
بعد انتهاء الانتخابات النيابية في لبنان وفوز الـ "كلّن" واستقرار الأمور على ما كانت عليه، وفيما كان مراسلنا في إجازة لنسيان الواقع، عثر على ضيعة وادعة هانئة، فدخلها وتعرف بأهلها وتبادل معهم أطراف الحديث، ليكتشف أنهم يرفضون تصديق الأخبار عن عقد انتخابات، لأنها لم تعقد، ولن تعقد، ولن يكون هناك تصويت ولا ترشيحات ولا لوائح؛ وبعد البحث في كيفية وصولهم لهذه النتيجة، اكتشف أنهم تعرضوا طوال عام كامل لإشاعات صحفية مكثفة من قبل الأحزاب ومنصاتها الإعلامية حول ظروف وظروف أخرى وظروف إضافية ومشاكل وإشكالات وعقبات وعراقيل ومطبات تحتم تأجيل الانتخابات، حتى باتوا على قناعة تامة أنها لن تكون قبل سنة على الأقل، أو أنها لن تكون، أو أنها ستلغى أو أن يلعن شرف الانتخابات وشرف الترشح وشرف الترشيح وشرف الديمقراطية والاستحقاقات الديمقراطية في ظل هذا الوضع المرحاض.









